أصيب شاب، اليوم الأربعاء، برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب بوابة الضاحية في بلدة الرام، فيما اقتحمت قواته مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وسط تعزيزات عسكرية كبيرة شملت عشرات الآليات.
ففي بلدة الرام، أفادت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بأنها تعاملت صباح اليوم مع إصابة بالرصاص الحي في القدم، حيث قُدمت الإسعافات الأولية للمصاب، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويأتي ذلك في وقت اقتحمت فيه قوات الاحتلال، فجر اليوم، مخيم قلنديا المجاور لبلدة الرام، وسط تعزيزات عسكرية كبيرة شملت عشرات الآليات والجرافات، وانتشار مكثف في أحياء المخيم.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال دفعت بآليات محملة بصناديق ومعدات وخرائط، وشرعت بعمليات مداهمة وتفتيش واسعة، تخللها اقتحام مقر اللجنة الشعبية، وإخراج عدد من المواطنين من منازلهم، وإجبار إحدى العائلات على إخلاء منزلها، إضافة إلى منع إقامة صلاة الفجر في مساجد المخيم.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الصحفي محمد سمرين أثناء تغطيته للاقتحام، فيما أصيب رجل يبلغ من العمر (53 عاماً) جراء اعتداء بالضرب من قبل جنود الاحتلال، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشارت إلى أن آليات الاحتلال دهست شاباً في محيط المخيم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب غسان الخطيب، واحتجزت عدداً من الشبان خلال الاقتحام المتواصل.
كما هدمت جرافات الاحتلال مغسلة في شارع المطار بالمخيم، وسط استمرار تدفق التعزيزات العسكرية إلى محيط حي المطار ومعهد قلنديا للتدريب، عبر فتحات استحدثتها قوات الاحتلال في جدار الفصل والتوسع العنصري بعد إزالة أجزاء منه، ما سمح بدخول المزيد من الآليات والقوات إلى المنطقة.
وحولت قوات الاحتلال منزل عائلة منصور في المخيم إلى ثكنة عسكرية، بالتزامن مع اقتحام المنطقة بأكثر من 30 آلية عسكرية و10 جرافات، وسط حالة من التوتر والانتشار العسكري المكثف.
وتشهد مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعدا في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد 87 فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري.
ومنذ أكتوبر 2023، بلغ عدد الشهداء أكثر من 1182، في حين أصيب آلاف في الضفة، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
