أدعى رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بأن منطقة الشرق الأوسط وإيران شهدتا متغيرات جذرية ولم تعودا كما كانتا في السابق، مشيرًا إلى أن إيران تعرضت لضربات قوية للغاية أثرت على توازنات المنطقة.
وأوضح نتنياهو أن المنطقة ما زالت تواجه تحديات أمنية متمثلة في بقاء ما وصفه بالمحور الشيعي المتطرف، إلى جانب بروز وتصاعد خطر محور سني متطرف في الوقت ذاته. وزعم في هذا السياق على الحاجة الماسة لبناء تحالفات استراتيجية واسعة مع الدول العربية والمسلمين الذين يرفضون التواجد والتأثير لهذين المحورين، متحدثاً عن وجود تواصلات لافتة تجري في هذا الإطار ومؤكداً أن المتابعين سيتفاجؤون من حجم وأعداد الجهات التي تتواصل وتتوجه نحو "إسرائيل" ونحوه شخصياً لبحث أطر التعاون والتنسيق المستقبلي.
وفيما يتعلق بالملفات الميدانية والسياسية، شدد نتنياهو على أن عملية نزع سلاح حماس وحزب الله هي عملية مستمرة.
كما كشف رئيس حكومة الاحتلال عن كواليس لقائه بالرئيس الأمريكي، مشيراً إلى أن اجتماعه مع الرئيس ترمب في البيت الأبيض كان بمثابة عصف ذهني لبحث 3 خيارات بشأن التعامل مع إيران. وفي الوقت نفسه، لم يخفِ نتنياهو وجود خلافات مع الرئيس ترمب بشأن قطاع غزة، مقراً في الوقت ذاته بأن النصر المطلق لم يتحقق بعد.
