حذر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى، اليوم الأحد، من استمرار الإجرام الصهيوني المتواصل في قطاع غزة، واستهداف البيوت المدنية والعائلات بأكملها، مؤكداً أن ذلك يؤكد الحاجة الملحة إلى وجود ضمانات حقيقية تلزم الاحتلال بالتنفيذ الكامل لبنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الحاج موسى، في تصريح صحفي، إن الوقف الفوري للقتل والتدمير والاغتيالات، والإقرار بمبدأ الانسحاب من كامل القطاع، يمثلان أولوية قصوى في هذه المرحلة.
وأضاف أن ما يتعرض له أهل غزة من إجرام متواصل يضع الأطراف والوسطاء أمام مسؤوليتهم المباشرة في فرض هذا الإلزام واقعاً على الأرض.
وأشار الحاج موسى إلى أن استمرار العدوان على القطاع، رغم التفاهمات الجارية، يؤكد أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة المراوغة والمماطلة، في محاولة لفرض شروطه بالقوة العسكرية.
ولفت الناطق باسم الحركة إلى أن الدماء التي تساقط اليوم هي مسؤولية كل من يتساهل في تطبيق بنود الاتفاق، مشدداً على أن المقاومة لن تقبل بأي حلول لا تضمن وقفاً دائماً للعدوان وانسحاباً كاملاً من غزة.
وذكر الحاج موسى أن الجهاد الإسلامي تتمسك بحقوق شعبها الوطنية، ولن تسمح لأي طرف بتجاوزها أو التفريط بها، مؤكداً أن المقاومة ستظل خيار الشعب الفلسطيني لحماية أرضه ومقدساته.
