قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان صحفي اليوم الأحد، إن القصف الصهيوني الإجرامي المسعور على قطاع غزة منذ صباح اليوم، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 18 مواطناً ومسح عائلات بأكملها من السجل المدني، هو تصعيد متعمد تنتهجه حكومة مجرم الحرب نتنياهو، بهدف تعطيل التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوسطاء، بما فيهم الإدارة الأمريكية، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت حماس أنها تطالب الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم وإدانة هذه الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها بحق الشعب، وإلزامها بوقف عدوانها بموجب الاتفاق.
وأشارت إلى أن هذه الأفعال الوحشية التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تستدعي تحركاً رسمياً وقانونياً من المجتمع الدولي، لمحاسبة قادة الاحتلال، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني الأعزل.
ولفتت الحركة إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت كانت فيه التفاهمات مع الوسطاء في طريقها لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن استمرار هذه الجرائم يهدد مسار المفاوضات ويقوض فرص الاستقرار في القطاع.
وذكرت حماس أن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الفوري لوقف هذه المجازر التي يتعرض لها شعب فلسطين، الذي ما زال يواجه خطر الإبادة والتهجير جراء العدوان الإسرائيلي المستمر
