Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

مسؤولون إسرائيليون: أصبحنا في مسار تصادمي مع واشنطن بسبب غزة

ترامب نتنياهو.jpg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

قدّر مسؤولون إسرائيليون كبار أن الكيان الإسرائيلي قد يتجه نحو مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، في حال أصرت الإدارة الأمريكية على انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة قبل نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، وذلك في ضوء إعلان خريطة طريق لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب.

وقال المسؤولون للقناة 13 الإسرائيلية إن "إصرار الولايات المتحدة على انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة قبل نزع سلاح المقاومة قد يضع "إسرائيل" على مسار تصادم مباشر مع واشنطن"، مؤكدين أن الكيان الإسرائيلي "لن يتراجع قيد أنملة قبل نزع السلاح".

وأضافوا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -الذي يقف على أعتاب الانتخابات- لن يوافق على أي انسحاب من القطاع من دون نزع السلاح.

وفي السياق، أفادت القناة 13 بأن رسالة منسوبة لحماس والوسطاء موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نُشرت للمرة الأولى مساء الجمعة، وجاء فيها أن "إسرائيل" تريد حربا لا نهاية لها في غزة".

وبحسب القناة، تقول الرسالة إن نتنياهو سيشن عملية عسكرية في غزة قبل الانتخابات، وتدعو ترمب إلى عدم السماح له بذلك.

ونقلت القناة عن مصدر من الوسطاء قوله: "لقد نجحنا في إقناع ترمب بأن نتنياهو يمثل عاملا إشكاليا للغاية في سياق غزة".

في المقابل، قال مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى للقناة نفسها إن ترمب يتوقع تعاونا كاملا من الكيان الإسرائيلي.

وذكر أحد المسؤولين أن تنفيذ خريطة الطريق سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة، وأن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستحل محل كل من حماس والسلطة الفلسطينية. وأضاف أن ترمب "سيشعر بخيبة أمل إذا لم تتعاون "إسرائيل".

وتابع "لن يرغب الإسرائيليون في التصعيد معنا في الوقت الراهن، وسيظلون شركاء جيدين"، لافتا إلى أن "إيران حاولت إقناع حماس بعدم قبول الاتفاق"، حسب ادعائه.

وفي وقت سابق، أكد مصدر سياسي إسرائيلي للقناة 13 أنه "لن يكون هناك انسحاب لجيش الاحتلال الإسرائيلي من الخط الأصفر دون نزع سلاح المقاومة الحقيقي".

من جانبه، قال رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت إن الإسرائيليين يطلعون مجددا على تفاصيل اتفاقية مصيرية من خلال وسائل إعلام أجنبية، معتبرا أن ذلك يكشف "الفجوة الصارخة بين وعود نتنياهو والواقع".

وأضاف آيزنكوت أن نتنياهو "بعد الخسائر الفادحة والإصابات والجرحى، استسلم لضعفه السياسي دون تحقيق أهداف الحرب، بدلا من إنهائها من موقع القوة".

وبدوره، قال وزير ما يسمى الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن مسودة الاتفاق التي نشرها مجلس السلام لغزة "غير مقبولة بالنسبة ل"إسرائيل".

وأضاف أن "الالتزام بوقف اغتيالات عناصر حماس يعدّ بمثابة موافقة على تخطيط الحركة للمجزرة التالية"، داعيا إلى "استمرار الاغتيالات في غزة وتشجيع الهجرة".

وقد نشر مجلس السلام الجمعة الخطوط العريضة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تنص على انسحاب الكيان الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة دون تأخير، والوفاء بالالتزامات المتبقية بموجب اتفاق شرم الشيخ، ولا سيما وقف العمليات العسكرية.

وفي المقابل، ينص الاتفاق على توقف الفصائل الفلسطينية عن جميع عملياتها العسكرية، ونقل جميع وظائف الإدارة المدنية والأمنية في غزة إلى مجلس السلام.