Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

عشرات الجنود يتركون أسلحتهم ويربكون جاهزية الاحتلال بغزة

تمرد-جنود-جولاني.jpg
الإعلام العبري - فلسطين المحتلة

تكشفت تفاصيل جديدة حول الواقعة الاستثنائية التي شهدتها قاعدة "سدي تيمان" العسكرية جنوب فلسطين المحتلة، والتي أدت إلى فقدان كتيبة "تسابار" التابعة للواء النخبة "غفعاتي" جاهزيتها العملياتية بشكل كامل، قبيل بدء مهام قتالية كانت مقررة في قطاع غزة.

‏وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفتا "يسرائيل هيوم" و"معاريف"، فإن الحدث بدأ عقب اندلاع خلاف حاد بين قائد الكتيبة وعشرات الجنود والقادة الميدانيين، بعد إقدام قائد الكتيبة على إزالة وتحطيم لافتات ورموز فصيلية يُطلق عليها "البوغات" وتدمير زاوية تذكارية، حيث تعتبرها قيادة جيش الاحتلال سلوكيات وأعرافاً غير مقبولة يفرضها "المقاتلون القدامى" على المجندين الجدد داخل الوحدة.

‏وتطورت الأحداث سريعاً عندما أقدم نحو 100 جندي وضابط ميداني على حزم حقائبهم الشخصية، وترك أسلحتهم ومعداتهم العسكرية العادية والقتالية داخل القاعدة، ثم غادروها جماعياً ودون الحصول على إذن رسمي، متوجهين إلى منازلهم وهم يرددون شعارات وأغاني احتجاجية ضد قيادة الكتيبة.

‏من جانبه، أعلن جيش الاحتلال فتح تحقيق عاجل في الحادثة، مشيراً في بيان رسمي إلى أن خروج الجنود من القاعدة دون إذن حدث خطير لا ينسجم مع معايير الخدمة العسكرية وقيم الجيش، مؤكداً استمرار المحاولات والاتصالات مع الجنود وعائلاتهم لإعادتهم إلى المعسكر.

‏وأكدت مصادر عسكرية لوسائل إعلام عبرية أن مغادرة هذا العدد الكبير من المقاتلين والقادة الميدانيين تُعد خطوة غير مسبوقة داخل لواء "غفعاتي"، وأسفرت بشكل مباشر عن شل القدرة القتالية للكتيبة وتعطيل مشاركتها في العمليات العسكرية التي كانت تستعد لتنفيذها داخل قطاع غزة.

‏وتكتسب قاعدة "سدي تيمان" جنوب فلسطين المحتلة حساسية بالغة، كونها المقر الرئيسي لقيادة لواء "غفعاتي"، إضافة إلى تحولها خلال الحرب إلى معتقل يُحجز فيه آلاف المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، وسط تقارير وتوثيقات محلية ودولية تتحدث عن انتهاكات واعتداءات خطيرة شهدتها المنشأة خلال الفترة الماضية.