حذر مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، من تصاعد أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لمواجهة الاعتداءات ووقف التوسع الاستيطاني.
وأكد المكتب أن وتيرة بناء المستوطنات وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، محذرًا من تداعيات استمرار التوسع الاستيطاني على حقوق الفلسطينيين والأوضاع الأمنية في الضفة الغربية.
ووفقًا لأرقام الأمم المتحدة، فقد استشهد 18 فلسطينيًا في حوادث مرتبطة بهجمات المستوطنين منذ بداية عام 2026، مقارنة بـ17 شهيدًا خلال عام 2025 كاملًا.
في المقابل، تشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى استشهاد ما لا يقل عن 20 فلسطينيًا برصاص أو اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام الجاري.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا في اعتداءات المستوطنين، تشمل الهجمات على القرى والمنازل والممتلكات والأراضي الزراعية، وسط اتهامات فلسطينية ودولية بعدم اتخاذ سلطات الاحتلال إجراءات كافية لوقف هذه الاعتداءات أو محاسبة المسؤولين عنها.
