تجمّع العشرات من المواطنين وممثلي الفعاليات الوطنية والشعبية والمؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، اليوم، في وقفة إسنادية حاشدة توحّدت فيها الأصوات دعماً ونصرة للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.
وجاءت هذه التظاهرة تلبية لدعوات أطلقتها القوى الوطنية ولجنة التنسيق الفصائلي، للضغط على المجتمع الدولي ورفع الصوت عالياً ضد ما يتعرض له الأسرى والأسيرات من تصعيد خطير وممنهج داخل المعتقلات.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية وصور العديد من الأسرى القدامى والمرضى والأسيرات، إلى جانب لافتات تُحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين وتطالب بإيقاف سياسة العقاب الجماعي.
وأكد المتحدثون خلال الكلمات التي أُلقيت في الميدان أن المعتقلات باتت تشهد ظروفاً قاسية غير مسبوقة، تتنوع بين الإهمال الطبي المتعمد والعزل الانفرادي، إضافة إلى ممارسات القمع والتعذيب النفسي والجسدي الحاد الذي يطال الأسيرات والأسرى على حد سواء.
وشدد المشاركون على أن قضية الأسرى تقف على رأس أولويات الشارع الفلسطيني، وأن التضامن الشعبي لن يتوقف حتى نيل كافة المعتقلين حريتهم الكاملة. كما وجهوا نداءً عاجلاً إلى المنظمات الحقوقية والدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بضرورة الخروج عن صمتها والتحرك الفوري لإرسال لجان تقصي حقائق إلى داخل السجون، لمعاينة أوضاع الأسرى والوقوف على حجم الانتهاكات التي تخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية.
