وصفت حركة المقاومة الإسلامية حماس الدعوة التي أطلقها وزير أمن الاحتلال يسرائيل كاتس لتدمير مخيم جديد في الضفة الغربية وتهجير سكانه بأنها دعوة إرهابية فاشية تعكس عقلية الإبادة والإجرام لدى قادة الاحتلال.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي أن هذه التصريحات تكشف عن مخططات إجرامية تقودها حكومة المتطرفين الصهاينة لتوسيع نموذج التهجير وتدمير المخيمات الذي ينفذ في جنين وطولكرم، وذلك استمراراً لمواقف سابقة أعلنها وزراء آخرون في حكومة الاحتلال تنتهك كافة القوانين والأعراف الدولية.
وشددت حماس على أن عمليات القتل والتخريب الممنهج التي تمارسها قوات الاحتلال في مدن ومخيمات الضفة لن تنجح في ثني الشعب الفلسطيني ومقاومته عن الصمود ومواجهة هذا البطش، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيبقى أصلباً وأقوى من كافة مخططات التهجير.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات القضائية الدولية بالتحرك العاجل وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لملاحقة قادة الاحتلال ومحاسبتهم على تصريحاتهم وجرائمهم المستمرة، داعية أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل إلى التوحد والنفير وتصعيد المواجهة في كافة نقاط التماس للتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
