شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بتجريف أراضٍ في المنطقة الشرقية من مدينة قلقيلية، لصالح توسيع مستوطنة "تسوفيم"، حيث طالت أعمال التجريف مساحة تُقدّر بما يقارب الـ 5 دونمات زراعية.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة قلقيلية منيف نزال، بأن هذا التجريف يأتي بعد إصدار الاحتلال أمرًا عسكريًا يقضي بتجريف وإزالة الأشجار من نحو 31.713 دونمًا من أراضي قلقيلية وبلدة عزون، موضحا أن الاحتلال لم يمنح المزارعين مهلة الـ48 ساعة للاعتراض، ولم يُجرِ الجولة الميدانية اللازمة لتحديد الأراضي المستهدفة، بل باشر أعمال التجريف فور صدور الأمر العسكري، ما كبّد المزارعين خسائر تُقدر بآلاف الشواقل.
وبدورهم، شرع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم بتجريف أراضٍ في قرية جيت شرق قلقيلية.
ونقلت وكالة "وفا" عن رئيس المجلس القروي جمال يامين، بأن آليات تابعة للمستوطنين اقتحمت المنطقة الجنوبية من القرية، المعروفة باسم "البياض"، وشرعت بتجريف مساحات واسعة من الأراضي وشق طرق فيها، بهدف ضمها لصالح مستعمرة "جلعاد".
وأضاف أن المنطقة المستهدفة تقدر مساحتها بما بين 200 و300 دونم، مشيرا إلى أن استمرار أعمال التجريف والاعتداءات يهدد بالاستيلاء على هذه الأراضي، وضمها لصالح المستوطنة، مؤكدا أن هذه الاعتداءات ليست الأولى من نوعها، إذ تتعرض المنطقة لعمليات تجريف وشق طرق متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، بهدف التوسع الاستيطاني، والاستيلاء على أراضي المواطنين.
