جددت منظمة التعاون الإسلامي إدانتها الشديدة لتصاعد إرهاب المستوطنين والجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني تحت حماية قوات الاحتلال، مشيرة إلى أن آخر هذه الاعتداءات ما شهدته بلدتا تل في محافظة نابلس ودير جرير في رام الله والبيرة، فضلا عن استمرار العدوان على قطاع غزة والذي أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.
وعبرت المنظمة في بيان لها اليوم الجمعة عن استنكارها البالغ لاستمرار استهداف المستوطنين للمدنيين الفلسطينيين العزل، عبر تدمير ممتلكاتهم وإحراق أراضيهم الزراعية ومنازلهم وسرقة مواشيهم، في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان المنظم.
وحذرت الأمانة العامة للمنظمة من التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد، معتبرة إياه انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية والفتوى القانونية الصادرة عن محكمة العدل الدولية.
وشددت المنظمة على أن استمرار هذا الإرهاب وتصاعده يمثل تنفيذا عمليا لمخططات الاحتلال الاستيطانية الهادفة إلى التهجير القسري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية المتواصلة في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس.
ودعت الأمانة العامة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي والمحاكم والهيئات القضائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية عبر توفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني ومحاسبة الاحتلال ومستوطنيه على جرائمهم بحق المدنيين العزل.
وحثت المنظمة كافة دول العالم على مواصلة تحركاتها لمواجهة منظومة الاستيطان والاحتلال وكياناته غير الشرعية القائمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
