قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم، رداً على تهديدات المسؤولين الأمريكيين، إنه لا يوجد أي أمر يُعدّ ترخيصاً لارتكاب جريمة حرب، مؤكداً أن الاستناد إلى أوامر الرؤساء لتبرير جرائم الحرب لا يعفي مرتكبيها من المسؤولية الجنائية.
وأضاف بقائي أن القيادة الحاكمة في الولايات المتحدة تعتزم التضحية بكل ما تبقى من القانون الدولي الإنساني، ومبادئ الأخلاق والحضارة الإنسانية، إرضاءً لشهيتها التي لا تشبع للحرب والقتل.
وأشار إلى أن السياسة التي تبيح تدمير الجسور ومحطات الطاقة هي سياسة غير قانونية وإجرامية بشكل واضح، وتمثل شكلاً من أشكال الانتقام والعقاب الجماعي.
وشدد بقائي على أن هذين الفعلين محظوران صراحةً باعتبارهما جرائم حرب بموجب القانون الدولي والقانون الداخلي الأمريكي.
ولفت إلى أن التهديدات الأمريكية المتكررة بتدمير البنية التحتية الإيرانية تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.
وذكر أن إيران ستواصل التمسك بحقها في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، ولن تسمح لأي طرف بفرض إرادته عليها عبر التهديد والوعيد.
كما شملت تصريحات بقائي دعوة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه التهديدات والوقوف بحزم ضد محاولات تطبيع جرائم الحرب.
