شهدت العاصمة الإسبانية مدريد ومختلف الميادين الرئيسية في البلاد احتفالات عارمة أحيتها الجماهير الإسبانية عقب إطلاق صافرة النهاية وتتويج منتخب بلادهم بلقب كأس العالم 2026. وامتزجت فرحة الفوز التاريخي باللقب المونديالي بلفتة تضامنية بارزة، حيث رفعت الحشود الغفيرة العلم الفلسطيني في الساحات والمدرجات.
ورصدت الكاميرات ووسائل الإعلام تدفق آلاف المشجعين إلى الشوارع وهم يحملون الأعلام الإسبانية جنباً إلى جنب مع العلم الفلسطيني، مرددين هتافات "فلسطين حرة" للتعبير عن دعمهم للقضية الفلسطينية في قلب احتفالاتهم بالذهب العالمي. وحظيت هذه المشاهد بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة على الحضور القوي للقضية في الأوساط الجماهيرية والرياضية الأوروبية.
وجاء هذا التضامن الجماهيري ليعكس الانسجام الواضح بين الشارع الإسباني والمواقف الرسمية لبلادهم إذ تُعد إسبانيا من أبرز الدول الأوروبية المناصرة للحقوق الفلسطينية، والتي تُرجمت بخطوات دبلوماسية تاريخية شملت الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، والدعوة المستمرة لوقف العدوان، مما جعل من الساحات الرياضية والمونديالية امتداداً طبيعياً لرسالة الدعم والتضامن التي تتبناها مدريد على المستويين الشعبي والسياسي.
