أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن إدانتها الشديدة للاتفاق المرتقب بين كيان الاحتلال والحكومة الكولومبية المقبلة، والذي يقضي باستئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الجانبين، إضافة إلى فتح سفارة لكولومبيا في مدينة القدس المحتلة.
ووصف البيان الصادر عن الحركة هذا الاتفاق بالقرار غير المسؤول، مؤكداً أنه يمثل تعدياً صارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، ويتعارض بشكل مباشر مع أحكام القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، كما اعتبرته الحركة تراجعاً عن المواقف النبيلة التي طالما عبر عنها الشعب الكولومبي في مساندة القضايا العادلة حول العالم.
وطالبت الحركة الحكومة الكولومبية المقبلة بالتراجع الفوري عن هذه الخطوة التي وصفتها بالخطيرة، محذرة من مغبة منح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أي غطاء دبلوماسي أو سياسي، لا سيما في ظل تصاعد العزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل نتيجة لاستمرار جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.
