أفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيان صدر عنه اليوم، 16 يوليو 2026، بأن قوات الاحتلال واصلت منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم تنفيذ عمليات اقتحام وتحقيقات ميدانية واسعة النطاق في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع حملة اعتقالات جديدة طالت 15 مواطناً على الأقل.
وأوضح البيان أن حملة المداهمات والاعتقالات تركزت في عدة بلدات ومدن رئيسية، شملت بيت أمر، وعنبتا، وقلقيلية، وطوباس، وبيت لحم، ورام الله، والقدس، حيث أخضعت القوات المعتقلين وعائلاتهم لاستجوابات ميدانية قاسية وسط عمليات تفتيش وتخريب واسعة للممتلكات.
وأشار نادي الأسير إلى أن عمليات التحقيق الميداني لم تعد مجرد إجراء عابر، بل تحولت إلى سياسة ثابتة وممنهجة تنتهجها قوات الاحتلال خلال اقتحاماتها اليومية، حيث تعمد القوات إلى تحويل منازل المواطنين والمنشآت العامة إلى مراكز تحقيق ميداني مؤقتة، يتخللها اعتداءات جسدية ونفسية وعمليات تنكيل واحتجاز لساعات طويلة تحت التهديد، مما يمثل تصعيداً خطيراً يستهدف ترهيب الفلسطينيين في مختلف المحافظات.
وأكد النادي في ختام بيانه أن هذه السياسات القمعية تأتي في إطار العدوان الشامل المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، والذي تصاعد بمستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن حملات الاعتقال اليومية والتحقيقات الميدانية المكثفة، التي تستهدف بشكل خاص الأسرى السابقين وعائلاتهم، تُشكل إحدى أبرز أدوات الانتقام الجماعي التي تفرضها سلطات الاحتلال لتقويض أي حراك شعبي أو استقرار في الضفة الغربية.
