أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوة واسعة إلى جماهير الشعب الفلسطيني في عموم الضفة الغربية المحتلة، تطالب فيها بالحشد والنفير العام وتعزيز الرباط في كافة القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان، مؤكدة على ضرورة مواجهة اعتداءات المستوطنين وإفشال مخططات الضم والتهجير بكافة الوسائل الممكنة لإرباك حسابات الاحتلال.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به القيادي في الحركة، عبد الرحمن شديد، اليوم الخميس، شدد فيه على أن إرهاب المستوطنين المتصاعد لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه. وأوضح شديد أن التمسك بخيار المقاومة والثوابت الوطنية يظل السلاح الأقوى والأقدر على دحر العدوان وإفشال المشاريع الاستيطانية والتهويدية كافة.
وأشار القيادي في حماس إلى أن المرحلة الراهنة والمخاطر المحدقة بالضفة الغربية تتطلب استنفاراً وطنياً شاملاً وتوطيد أواصر الوحدة الميدانية. وبيّن أن الاعتداءات المتواصلة لم تعد مجرد انتهاكات عشوائية أو معزولة تستهدف مناطق بعينها، بل تحولت إلى مشروع منظم وممنهج يهدف إلى فرض التهجير القسري، والاستيلاء المباشر على الأراضي، ومحاولة كسر صمود الفلسطينيين في مختلف المحافظات.
وفي هذا السياق، ثمن شديد الثبات الأسطوري والمواقف البطولية التي يسطرها الأهالي في القرى والبلدات الفلسطينية التي تواجه هجمات المستوطنين بشكل يومي، مؤكداً أن هذا الصمود الشعبي يمثل خط الدفاع الأول والركيزة الأساسية في إحباط المشروع الاستيطاني التوسعي.
وفي إطار الخطوات الميدانية لمواجهة هذه التحديات، دعا شديد إلى ضرورة تفعيل وتعزيز لجان الحماية والحراسة الشعبية في جميع المناطق المهددة، والعمل على إسناد التجمعات المستهدفة وتكثيف الفعاليات الوطنية والميدانية لتعزيز قدرة المواطنين على البقاء في أراضيهم، بما يضمن إفشال مخططات الاحتلال الرامية لتفريغ الأرض من أصحابها الشرعيين.
