أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مواطنا مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة أم طوبا جنوب شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن سلطات الاحتلال أجبرت المواطن المقدسي علي خليل أبو طير على هدم منزله ذاتيًا تحت طائلة قيام طواقم بلدية الاحتلال بهدمه، وفرض غرامة مالية عليه تبلغ 80 ألف شيقل.
وكان المنزل يؤوي سبعة أفراد، باتوا دون مأوى بعد عملية الهدم، وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة الهدم الذاتي التي تفرضها سلطات الاحتلال على المقدسيين، والتي تشمل إجبار أصحاب المنازل على هدمها بأنفسهم أو دفع تكاليف الهدم والغرامات.
كما جرفت قوات الاحتلال، اليوم أيضا، ركام منزل مواطن من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وقالت محافظة القدس، إن آليات وطواقم بلدية الاحتلال، بحماية قوات الاحتلال، اقتحمت موقع منزل المقدسي محمد الشمالية ببلدة سلوان، ونفذت أعمال تجريف بذريعة استكمال عملية الهدم.
وكان المواطن الشمالية قد هدم منزله ذاتيًا بعد أن أجبرته بلدية الاحتلال على هدمه بحجة البناء دون ترخيص، ويتكون المنزل من شقتين وتبلغ مساحته 150 مترًا مربعًا، يعود للمواطن محمد الشمالية ونجله خالد.
وتواصل سلطات الاحتلال استخدام سياسة الهدم الذاتي كأداة لفرض العقوبات على المواطنين المقدسيين، في حين تلجأ بلدية الاحتلال إلى استكمال عمليات الهدم بذرائع مختلفة، حتى بعد تنفيذ الهدم الذاتي، بهدف فرض المزيد من الغرامات والتكاليف الباهظة على المواطنين المقدسيين، في إطار سياسة تستهدف استنزافهم ماليًا والضغط عليهم.
