Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

سوريا: 18 إصابة جراء انفجارين قرب وزارة السياحة في دمشق

1-1879566.jpg
فلسطين اليوم + وكالات - دمشق

أفادت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، بإصابة 18 شخصا في انفجارات وقعت في العاصمة "دمشق".

وحسب الوكالة العربيّة السّوريّة للأنباء "سانا"، فقد وقع الانفجاران "بالقرب من وزارة السّياحة في ​دمشق​، ما أسفر عن إصابة 18 شخصًا، بينهم 4 من عناصر الشّرطة".

وأشارت الوكالة إلى أنّ "قوى الأمن الدّاخلي رصدت خلال عمليّاتها الميدانيّة العبوتَين النّاسفتَين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللّازمة لتفكيكهما، إلّا أنّهما انفجرتا أثناء التجهيز لعمليّة التفكيك"، لافتةً إلى أنّ "قوى الأمن الدّاخلي فرضت طوقًا أمنيًّا في محيط الموقع حفاظًا على سلامة المواطنين، فيما باشرت الوحدات المختصّة عمليّات المسح والتأمين في المنطقة".

وعلى الفور، توجهت فرق الدفاع المدني وآليات الإسعاف إلى موقع الانفجارين، بالتزامن مع انتشار أمني في محيط المنطقة.

وأدى أحد الانفجارين إلى اشتعال النيران في سيارة بمحيط فندق الفورسيزن حيث حيث قامت فرق الدفاع المدني باخمادها، كما تصاعدت أعمدة الدخان سماء المنطقة.

وبدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان صحفي: "شهدت العاصمة دمشق، سماع دوي انفجارين مجهولي الأسباب في محيط فندق الفورسيزن وسط المدينة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والغموض الذي يلف ملابسات الحادث".

وأضاف: "وقع الانفجار الأول في المنطقة، قبل أن يعقبه بعد ثوانٍ انفجار ثانٍ أشد قوة، ما أدى إلى سماع دويهما في عدد من أحياء العاصمة، وأثارا حالة من القلق بين السكان".

وكما أفادت مصادر صحفية، فعد الانفجار الأول، الذي أدى إلى إصابة عنصر من حرس الوزارة أثناء تأدية عمله، سارع عدد من عناصر الأمن وشرطة المرور والمدنيين إلى الموقع للقيام بعمليات الإسعاف، ليفاجئهم الانفجار الثاني، الذي أدى إلى مضاعفة أعداد المصابين، بينما ارتبط أن الانفجار الثاني بوجود دراجة في الموقع، دون الجزم بما إذا كانت هي أداة التفجير أم أن العبوات المزروعة في محيطها هي التي تسببت به.

وتزامن ذلك مع استقبال الرئيس أحمد الشرع لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بدمشق.

يذكر أن موقع الانفجار يقع خارج النّطاق الأمني المخصّص لمقرّ إقامة الرّئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزّيارة الرّسميّة، الّتي تتواصل وفق الخطّة المقرّرة، وفق مصادر رسمية سورية.

وكان الرئيسان ماكرون والشرع قد أمضيا مساء الاثنين جولة في دمشق القديمة شملت زيارة الجامع الأموي، قبل التوجه إلى جبل قاسيون المطل على العاصمة.

ومن المقرر أن يغادر ماكرون دمشق، مساء الثلاثاء، متوجهاً إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).