فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلاً في مدينة نابلس، عقب محاصرته لساعات، خلال اقتحامها المتواصل للمدينة الواقعة شمال الضفة الغربيّة المحتلّة.
وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال فجرت منزلاً يعود لعائلة الزاغة في المنطقة الواقعة خلف المستشفى الوطني، ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان في المكان.
وأضافت أن قوات الاحتلال أحضرت الأسير حاتم فراس الزاغة إلى موقع المنزل قبل تفجيره، وهو منزل جده الكائن في الطابق الأول من إحدى البنايات السكنية.
وقال شهود عيان، إن الشقة تعود للأسير حاتم فراس الزاغة الذي اعتقله الاحتلال قبل نحو عشرة أيام فقط، حيث أحضره إلى المكان وسط حراسة مشددة، مشيرين إلى أن جيش الاحتلال أجبر سكان البناية على الانتقال إلى بناية مجاورة، قبل تفخيخ الشقة وتفجيرها.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة نابلس فجر اليوم، وداهمت عدداً من منازل المواطنين، بينها منازل تعود لعائلتي الزراعة والشخشير في المنطقة ذاتها، وسط انتشار واسع لآلياتها وجنودها.
وتواصل سلطات الاحتلال سياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية، بذريعة البناء دون ترخيص، في وقت تؤكد فيه المؤسسات الحقوقية أن سلطات الاحتلال تفرض قيوداً مشددة تحول دون حصول المواطنين على تراخيص البناء، خاصة في المناطق المصنفة (ج)، ما يجعل عمليات الهدم أداة لفرض التهجير القسري وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي، في انتهاك للقانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تحظر تدمير ممتلكات السكان الواقعين تحت الاحتلال.
