أكّدت حركة المقاومة الإسلامية - حماس، السبت، أنّ تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية يستدعي تعزيز كلّ سبل المواجهة وإسناد المناطق المستهدفة.
واعتبرت الحركة في بيان، أنّ ما حدث من اعتداء على المتضامنين الأجانب بين بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله، والذي أسفر عن إصابة 5 منهم، يكشف مدى الوحشية والإجرام.
وثمّنت حماس مواقف المتضامنين الدوليين الذين يشاركون أبناء الشعب الفلسطيني في معركة الدفاع عن الأرض، مشيرةً إلى أنّ الاعتداء عليهم يفضح حقيقة المشروع الاستيطاني القائم على العنف والإرهاب.
وأوضحت الحركة أنّ الهجمات المتصاعدة التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية تأتي ضمن سياسة منظّمة في إطار مشروع يستهدف فرض التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي.
وشدّدت حماس على أنّ "إرهاب المستوطنين مهما تصاعد لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو فرض واقع استيطاني وتغيير هوية أرضنا الفلسطينية".
ودعت الحركة إلى تعزيز لجان الحماية والتصدّي في محافظات الضفة كافة وتوسيع نطاق الحراك الشعبي والميداني وإشعال كلّ ساحات المواجهة لردع المستوطنين.
