تتعالى تقديرات حسب الإعلام العبري، مفادها بأنّ "مجلس السلام" قد يعلن في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر "انتهاك" حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار، باعتبارها لم تسلّم سلاحها، ما سيؤدي إلى استئناف الحرب على قطاع غزة، على ما أفادت "القناة 12" الإسرائيلية في نشرتها، مساء أمس الجمعة، رابطةً ذلك بالاستعدادات السياسية لانتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل.
وطبقاً للتقديرات التي نقلتها القناة، فإن إعلان "مجلس السلام" مستقبلاً أنّ حماس انتهكت الاتفاق، سيتيح "لإسرائيل" إمكانية استئناف العدوان على المناطق التي تديرها الحركة، ما قد يُجدد الحرب على القطاع المحاصر منذ عقدين، الذي يعاني سكانه تداعيات الإبادة الجماعية وانعكاساتها الكارثية على مختلف القطاعات والمجالات.
التقديرات الإسرائيلية تستند، بحسب القناة، إلى قناعة تزعم أنه رغم الضربات القاسية التي تلقتها خلال حرب الإبادة، وتقلص المساحات التي تسيطر عليها، حيث تحتل إسرائيل نحو 70% من مساحة القطاع، "ما زالت حماس تفرض سيطرتها على مناطق معيّنة في القطاع، وسط مواصلتها إعادة بناء قدراتها العسكرية والتسليحية".
