أكد نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيدها الممنهج ضد طلبة الثانوية العامة في الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف حقهم في التعليم وتحرمهم من أداء امتحاناتهم المصيرية.
وقال النادي، في بيان له، إن عدد طلبة التوجيهي المعتقلين قبل وأثناء الامتحانات بلغ 71 طالباً، بينهم 65 طالباً جرى اعتقالهم قبل بدء الامتحانات، إضافة إلى 6 طلاب جرى اعتقالهم أثناء تأديتها من عدة محافظات في الضفة الغربية.
وأضاف أن الطلبة الستة الذين اعتقلوا أثناء تأدية الامتحانات ينتمون إلى محافظات نابلس وجنين والخليل وطولكرم، حيث داهمت قوات الاحتلال منازلهم أو أوقفتهم على الحواجز أثناء توجههم إلى قاعات الامتحان.
وأوضح النادي أن الطلبة المعتقلين يواجهون ظروفاً قاسية في سجون الاحتلال، حيث يحرمون من استكمال تعليمهم ويواجهون خطر فقدان العام الدراسي بأكمله في حال استمرار اعتقالهم.
ولفت إلى أن استهداف طلبة الثانوية العامة يأتي في سياق حملة أوسع تشنها قوات الاحتلال على المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية، شملت اقتحام مدارس ومنع الطلبة من الوصول إلى مراكز الامتحانات.
ودعا النادي المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الطلبة المعتقلين وضمان حقهم في استكمال تعليمهم، محذراً من تداعيات حرمان عشرات الطلبة من أداء امتحاناتهم على مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وتشير تقارير حقوقية إلى تزايد وتيرة اعتقال الطلبة خلال مواسم الامتحانات في السنوات الأخيرة، في نهج تصاعدي يستهدف حرمان الشباب الفلسطيني من فرص التعليم والتقدم.
