أصدرت وزارة الصحة اللبنانية بياناً رسمياً مفصلاً يحمل أرقاماً مقلقة تعكس حجم المعاناة المستمرة في البلاد، حيث أعلنت أن الحصيلة التراكمية لضحايا العمليات العسكرية والخروقات الصهيونية المتتالية لاتفاق وقف إطلاق النار قد ارتفعت لتصل إلى 4278 شهيداً و12196 مصاباً، وذلك منذ بدء تصاعد الأوضاع الميدانية في الثاني من مارس الماضي.
وجاء في تقرير مركز عمليات طوارئ الصحة العامة أن هذه الأرقام الموثقة تشمل جميع الذين سقطوا في مختلف المحافظات اللبنانية، سواء خلال فترة العمليات الشاملة أو جراء الاعتداءات المتقطعة التي أعقبت إعلان التهدئة.
وأشارت مصادر طبية إلى أن استمرار هذه الخروقات الميدانية يفرض ضغوطاً هائلة على القطاع الصحي، خاصة مع تضرر البنية التحتية لعدد من المستشفيات والمراكز الإسعافية في وقت سابق واضطرار بعضها للإغلاق التام نتيجة الاستهداف المباشر للفرق الطبية التي قدمت عشرات الشهداء والمصابين في التزامها بإنقاذ الأرواح.
