Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

نتنياهو يجدد تهديداته ضد إيران والمقاومة الفلسطينية واللبنانية

نتنياهو.jpg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

‏أكد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مواصلة كيانه النهج العدواني ضد جبهات المقاومة، محاولاً التغطية على مأزقه العسكري بالتهديد والوعيد ضد إيران وحركات المقاومة في قطاع غزة ولبنان.

‏وخلال كلمة له في حفل تخرج دورة ضباط جيش الاحتلال، ادعى نتنياهو أن كيانه غيّر قواعد اللعبة في المنطقة بشكل جذري، مستعرضاً ما أسماها إنجازات عسكرية في محاولة واضحة لرفع معنويات جنوده وضباطه. 

‏وزعم نتنياهو أن العمليات العسكرية الأخيرة، ومنها ما أطلق عليها عمليات "كالافي" و"زئير الأسد"، تمثل إنجازاً عظمى، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هناك المزيد مما يجب فعله ضد إيران وحركة حماس، في اعتراف ضمني بفشل عدوانه المستمر في تحقيق أهدافه كاملة حتى الآن.

‏وفي سياق محاولاته المستمرة لتهويل ما يصفه بالخطر الإيراني، برر نتنياهو الاعتداءات المتكررة زاعماً أنه لولا التحركات العسكرية لكانت طهران تمتلك قنبلة ذرية اليوم. وجدد رئيس حكومة الاحتلال شروطه التعجيزية بالتأكيد على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً سواء جرى التوصل إلى اتفاق نهائي بينها وبين الولايات المتحدة في المفاوضات الجارية أو لم يجري. من جانبه، انخرط وزير أمن الاحتلال، يسرائيل كاتس، في موجة التهديدات ذاتها متوعداً بشن هجوم بكل قوة إذا ما أقدمت إيران على الرد على اعتداءات الكيان.

‏وعكس خطاب نتنياهو حجم المأزق الداخلي والخارجي الذي يواجهه كيانه الغاصب جراء الصمود الأسطوري لجبهات الإسناد، حيث أقر بوجود ضغوط هائلة من الداخل والخارج لوقف الحرب المستمرة، كاشفاً عن سجالاته مع الإدارة الأمريكية وتأكيده لهم بأن كيانه سيقاتل حتى بالأظافر لمواصلة حرب الإبادة الجماعية التي يطلق عليها اسم "حرب النهضة"، مشبهاً إياها بـ "حرب الاستقلال" (النكبة الفلسطينية عام 1948).

‏وفي الشأن اللبناني، أظهر نتنياهو نوايا الاحتلال التوسعية والاحتلالية برفضه الانسحاب من الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن قواته ستبقى في ما يسمى "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان ما دام ذلك ضرورياً، ضارباً بعرض الحائط كافة المساعي الدبلوماسية والقرارات الدولية، توازياً مع إطلاق وعود واهية بتحقيق سلام مفترض مع بعض من وصفهم بالأعداء في المنطقة.