كشفت زوجة الأسير الفلسطيني بلال يعقوب البرغوثي (49 عاماً) من محافظة رام الله، عن تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية للأسرى المحتجزين في العزل داخل سجن مجدو، وذلك عقب زيارة أجراها محامٍ للأسير ونقل خلالها رسالة حول أوضاع المعتقلين.
وقالت زوجة البرغوثي إن الأسرى ورموز الحركة الأسيرة المحتجزين في العزل يواجهون ظروفاً قاسية للغاية، في ظل استمرار الإجراءات العقابية وتراجع الأوضاع الصحية والمعيشية داخل السجن.
ونقلت عن زوجها قوله إن آلام الأسنان باتت تلاحق الأسرى خلال ساعات الليل، في وقت عاد فيه مرض الجرب (السكابيوس) إلى الانتشار بين المعتقلين، متسبباً بمعاناة صحية متزايدة داخل الأقسام.
وأضافت أن الأسرى يعانون كذلك من نقص الغذاء واستمرار إجراءات القمع والتضييق التي تفرضها إدارة السجن، ما يزيد من صعوبة ظروف احتجازهم.
وأشارت إلى أن إدارة سجن مجدو رفضت، أمس الإثنين، السماح للأسير البرغوثي بالتوقيع على وكالة طبية بهدف تلقي العلاج، رغم معاناته من عدة أمراض مزمنة تستدعي متابعة صحية مستمرة.
ويُعد بلال البرغوثي من الأسرى القدامى في سجون الاحتلال، إذ اعتُقل في الثاني من نيسان/أبريل عام 2002، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد 16 مرة، إضافة إلى 36 عاماً.
ويعاني البرغوثي من مشكلات صحية متعددة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون والنقرس، فضلاً عن فقدانه إحدى كليتيه، ما يجعل أوضاعه الصحية أكثر حساسية في ظل استمرار حرمانه من العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
