أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن المنطقة واجهت مشكلات متعددة تتعلق بالملف اللبناني والأوضاع في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنه تم وضع آليات محددة لمعالجتها لضمان الاستقرار الإقليمي. وأوضح في تصريحات له أن أي تصعيد في أي منطقة بالشرق الأوسط، سواء في لبنان أو غيره، سينعكس سلبًا وبشكل مباشر على مسار المفاوضات الجارية.
وشدد رئيس الوزراء القطري على ضرورة إنهاء استمرار احتلال الأراضي اللبنانية، مؤكدًا على موقف بلاده الثابت بوجوب احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
وفيما يتعلق بملف أمن الملاحة، كشف عن التزام إيران بموجب مذكرة تفاهم بتوفير مرور آمن للسفن عبر مضيق هرمز في غضون 60 يومًا، مضيفًا أنه تم الاتفاق على إنشاء خط ساخن مخصص لفض أي نزاع قد يطرأ بشكل فوري.
وفي سياق العلاقات الدولية، أشار الشيخ محمد بن عبدالرحمن إلى أن مخرجات أي اتفاق يتم التوصل إليه بين طهران وواشنطن لن تنعكس آثارها على الطرفين فحسب، بل ستمتد لتؤثر على المنطقة بأسرها، معربًا في الوقت ذاته عن تطلعه في أن يشمل هذا الزخم التفاوضي الحالي الملف الفلسطيني، وصولًا إلى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
