قالت وسائل إعلام عبرية إن السكرتير العسكري والمقرب من وزير الحرب في الاحتلال قتل برصاص قناص محترف أثناء جولة تفقدية على جبهة لبنان.
وأضافت أن الرقابة العسكرية سمحت بنشر تفاصيل الواقعة التي وصفتها بالبالغة الخطورة والحساسية، حيث قال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن عملية استهداف دقيقة طالت شخصية رفيعة المستوى في الهرم الإداري لوزارة الحرب .
وأوضحت وسائل إعلام الاحتلال أن القتيل هو المسؤول العسكري مسمار ازنير البالغ 38 عاماً، والذي يشغل منصب السكرتير الشخصي والمستشار الميداني لوزير الحرب يسرائيل كاتس.
ولفتت إلى أن الحادث وقع أثناء تواجد ازنير مع قوة تكتيكية ومجموعة من الضباط في نقطة استطلاع متقدمة ومكشوفة للإشراف على تمركز القوات ومتابعة جبهة جنوب لبنان.
وأشارت إلى أن التحقيقات الأولية بينت أن قناصاً محترفاً تابعاً لعناصر حزب الله استغل ثغرة أمنية أثناء تحرك المسؤول ووجه إليه رصاصة دقيقة ومباشرة اخترقت المنطقة العلوية من الجسد.
وبيّنت أن الإصابة المباشرة أدت إلى مقتل سكرتير وزير الحرب في الحال قبل تمكن المروحيات الطبية من إخلائه إلى المستشفى، واعتبرت الأوساط العسكرية في تل أبيب هذا الاستهداف بمثابة اختراق أمني وصيد ثمين نظراً لحساسية منصب القتيل واطلاعه على التقارير السرية الخاصة بالعمليات.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الحصيلة الإجمالية للمواجهات الأخيرة في جنوب لبنان بلغت 6 قتلى و15 جريحاً في صفوف جيش الاحتلال، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة وطفيفة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن جندياً من سلاح المدرعات في اللواء 401 ومقاتلاً من وحدة النخبة ماغلان قتلا في معارك جنوب لبنان، مشيراً في بيان لاحق إلى مقتل جندي آخر وإصابة اثنين بجروح خطيرة وضابط بجروح متوسطة وجميعهم من وحدة ماغلان.
ولفتت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن المقاتل نير بن آري من وحدة ماغلان سقط في هجوم نفذه حزب الله عند الساعة 1:30 فجراً بعشرات الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة المفخخة على منطقة كفرتبنيت وسلسلة جبال علي الطاهر، وذلك خلال عملية كان ينفذها جيش الاحتلال للسيطرة على المرتفعات.
وكانت وسائل إعلام عبرية زعمت أن قوات الاحتلال تحاصر نحو 30 عنصراً من حزب الله داخل منشأة عسكرية كبيرة في عمق مرتفعات علي الطاهر، في حين نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله هذه الادعاءات ووصفتها بأنها عارية من الصحة وتسعى لرفع معنويات قوات الاحتلال بعد فشلها بالتقدم.
