أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن قوات الاحتلال تواصل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتصعيد عدوانها العسكري في قطاع غزة، من خلال استهداف المدنيين وتدمير المنازل والبنية السكنية.
وأضافت الحركة، في تصريح صحفي، أن قصف قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين على شاطئ مدينة خانيونس، والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، إلى جانب عمليات نسف المنازل والمربعات السكنية، يجسد سياسة حكومة الاحتلال القائمة على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن العدوان المتواصل يهدف إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية جديدة داخل القطاع، وإفشال تنفيذ بنود الاتفاق والتفاهمات التي تم التوصل إليها، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل استخفافاً بجهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت التهدئة.
وحمّلت الحركة الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، متهمةً واشنطن بتوفير الحماية السياسية والدبلوماسية للمسؤولين الإسرائيليين، الأمر الذي يشجعهم على مواصلة انتهاك القوانين والأعراف الدولية.
وشددت الجهاد الإسلامي على أن استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" يفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ويهدد فرص التوصل إلى استقرار دائم في المنطقة.
