قتل شابٌ جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة كفر كنا بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، مساء أمس الجمعة.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 123 قتيلا وقتيلة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، وسط انتقادات متواصلة لسياسات شرطة الاحتلال الإسرائيلية وعجزها عن كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، في وقت تتواصل فيه جرائم القتل بوتيرة شبه يومية في المجتمع العربي في الداخل المحتل.
كما شهدت الأشهر الأخيرة احتجاجات وتحركات شعبية تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة، وسط اتهامات لشرطة الاحتلال بالتقصير في مواجهة الظاهرة.
