أصدرت محكمة بريطانية أحكاماً بالسجن بحق أربعة من نشطاء حركة "فلسطين أكشن"، بعد إدانتهم بتهمة إتلاف ممتلكات إثر استهدافهم مصنعاً للأسلحة يمد جيش الاحتلال الصهيوني بالمعدات العسكرية، في حين برأتهم المحكمة من تهم الإرهاب التي كانت موجهة إليهم من قِبل الادعاء.
وقضت المحكمة بسجن الناشطتين شارلوت هيد وليونا كاميو لمدة 6 سنوات لكل منهما، كما حكمت على الناشطة فاطمة زينب بالسجن لمدة 5 سنوات و8 أشهر، في حين نال الناشط صامويل كورنر العقوبة الأشد بالسجن لمدة 8 سنوات و8 أشهر.
وكان النشطاء الأربعة قد نفذوا سلسلة من الاحتجاجات المباشرة ضد المنشأة التصنيعية التابعة لشركة صفقات عسكرية، تنديداً بالدور البريطاني في تسليح الاحتلال، وهو ما اعتبره الدفاع حراكاً مشروعاً لمناهضة الإبادة الجماعية، قبل أن تصدر المحكمة أحكامها بالسجن بتهم التخريب المادي مع إسقاط التوصيف الإرهابي عن القضية.
