أعلن الحرس الثوري في الجهورية الإسلامية في إيران أن القوة الجوفضائية بدأت عملية عسكرية تحت اسم "نصر"، استهدفت خلالها مراكز مهمة في قاعدتي "نيفاتيم" و"تل نوف" الجويتين الاستراتيجيتين التابعتين للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.
وأكد بيان حرس الثورة أن هذه العملية جاءت رداً على العدوان الصاروخي الذي شنه كيان الاحتلال الإسرائيلي، والذي استهدف عدداً من المواقع الرادارية في 3 نقاط من البلاد، وإهداءً لأرواح شهداء حرب "الاثني عشر يوماً".
وشدد الحرس على أن جميع الوحدات القتالية والعملياتية التابعة له باتت في حالة جاهزية واستعداد كامل وتام لتنفيذ عمليات واسعة ومُعبّرة على جميع الجبهات، إذا اقتضت الظروف، مؤكداً إعداد خطط العمل التنفيذية بما يتناسب مع مختلف سيناريوهات العدو المحتملة، وأن أي اعتداء جديد سيُواجَه برد حازم ومؤلم، في ظل متابعة دقيقة للتطورات الميدانية لحماية الجمهورية الإسلامية ومصالحها.
وكانت القوات المسلحة الإيرانية، أطلقت صباح اليوم على دفعات، صواريخ باليستية باتجاه وسط فلسطين المحتلة وجنوبها.
وقد أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بسقوط صواريخ وشظايا في "بيت شيمش" غرب القدس ومدينة بئر السبع في النقب جنوبي الأراضي المحتلة.
وكذلك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ "صاروخاً إيرانياً سقط في موقع عسكري" في الضفة الغربية، متحدثةً عن وقوع إصابات. وأضاف الإعلام الإسرائيلي أنّ صفارات الإنذار دوّت في قاعدة "زيكيم" العسكرية في "غلاف غزة".
وقال موقع "والا" الإسرائيلي، تعليقاً على هذه الأحداث، إنّ "الإيرانيين انتقلوا إلى إطلاق رشقات صاروخية".
وأعلن عدد من منصات المستوطنين الإسرائيليين تضرر 5 مبانٍ في مستوطنة "إيتمار" شرق نابلس بعد سقوط صاروخ إيراني في الرشقة الأخيرة.
وبدورها، أعلنت "الجبهة الداخلية" داخل كيان الاحتلال رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه "تل أبيب" والقدس المحتلة، وذكرت أنّ صفارات الإنذار دوّت في شمال ووسط الأراضي المحتلة وحتى النقب وبئر السبع و"غلاف غزة" جنوباً.
في المقابل، نفذ الاحتلال الإسرائيلي اليوم هجمات استهدفت مواقع في إيران، فيما أكدت طهران عدم وقوع أي إصابات في أصفهان، وسط حالة من الاستنفار الإسرائيلي وترقب لرد إيراني محتمل في إطار معادلة مواجهة العدوان والتصدي لأي استهداف للأراضي الإيرانية
وليل أمس الأحد، ردت إيران على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت بهجوم صاروخي من عدة دفعات باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعليه، دوّت صفارات الإنذار في حيفا والجليل والجولان المحتل، إضافة إلى عشرات المناطق شمالي الأراضي الفلسطينية. وتوقفت حركة الطيران في مطار "بن غوريون".
