أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم ثلاثة منازل شرق بلدة يطا، كما هدمت ثلاثة منازل في قرية كابول بمنطقة الجليل شمال فلسطين المحتلة.
وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة: إن "قوات الاحتلال أخطرت بهدم منازل المواطنين منير عيسى حماد مخامرة ومساحته 160 مترا مربعا، ومحمد عيسى حماد مخامرة بمساحة 200 متر مربع، وباسم علي حسن داود طابقين بمساحة 200 متر مربع".
وأضاف مخامرة أن هذه المنازل المأهولة تؤوي العشرات من المواطنين بينهم أطفال ونساء، وقرار الهدم يُعتبر انتقاميا بهدف تضييق الخناق وحصار المواطنين لا سيما شرق يطا ومسافرها.
وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، فجر اليوم، ثلاثة منازل في قرية كابول بمنطقة الجليل، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات وآليات هندسية إسرائيلية، ترافقها أعداد كبيرة من عناصر الشرطة وحرس الحدود، اقتحمت القرية ونفذت عملية هدم المنازل الثلاثة.
ويأتي هذا الهدم بعد أشهر قليلة من هدم متجر في القرية خلال شباط/ فبراير الماضي، بذريعة البناء غير المرخص، في إطار سياسة تتكرر في البلدات العربية داخل أراضي عام 1948.
وتُعد قضية هدم المنازل من أبرز القضايا التي تواجه المواطنين العرب في الداخل، في ظل أزمة تخطيط وبناء مستمرة، تتمثل في ضيق مسطحات البناء وتأخر المصادقة على الخرائط الهيكلية، ما يحد من إمكانيات التوسع العمراني ويجعل الحصول على تراخيص البناء أمرا بالغ الصعوبة.
ويؤكد مختصون وهيئات محلية أن سياسات الهدم تترافق مع قيود تخطيطية تحد من النمو الطبيعي للبلدات العربية، ما يدفع العديد من المواطنين إلى البناء لتلبية احتياجاتهم السكنية، قبل أن يواجهوا أوامر هدم وإجراءات قانونية متواصلة.
