باركت كتلة الوفاء للمقاومة، اليوم الخميس، للبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بمناسبة عيد الأضحى المبارك وعيد المقاومة والتحرير.
وقالت الكتلة، في بيانٍ لها، عقب اجتماعها الدوري إن العدوان الصهيوني يستمر في الجنوب ويمتد إلى البقاع وأطراف الضاحية.
وأضافت أن العدو يحاول من خلال تصعيد عدوانه إخضاع لبنان وفرض الاستسلام عليه.
وأشارت إلى أن العدوان يتصاعد واللبنانيون يحيون مناسباتهم الدينية والوطنية.
ولفتت الكتلة إلى أن المعاني الحقيقية لعيد الأضحى تتجسد في التضحية في سبيل الله ومواجهة الظالمين.
وذكرت أن شعب لبنان يقدم الشهداء برضى وتسليم للأمر الإلهي في مواجهة الاحتلال والإدارة الأميركية.
وأكدت أن المقاومة بجميع فصائلها حققت إنجازات تاريخية توّجها السيد حسن نصر الله بقيادته الحكيمة.
واستذكرت الشهداء القادة من الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي إلى الحاج عماد مغنية والسيد حسن نصر الله ورفاقه.
وشددت كتلة الوفاء على أن شعب لبنان يلتزم خيار الصمود ورد العدوان من خلال مقاومته البطولية.
وأوضحت أن العمليات النوعية للمقاومة بالمسيرات والأسلحة المختلفة تشكل مأزقاً حقيقياً للعدو.
ونددت بتصرف السلطة اللبنانية التي تصر على موقفها التنازلي والتفريط بالسيادة.
وأشارت الكتلة الكتلة إلى أن السلطة تزج لبنان في مفاوضات مباشرة مع العدو يسعى من خلالها لفرض تنسيق أمني.
وجددت رفضها لهذا المسار بكل تفاصيله، داعية السلطة للخروج منه والعودة إلى حضن شعبها.
وأشادت الكتلة بموقف الجمهورية الإسلامية التي تصر على جعل وقف العدوان على لبنان جزءاً من اتفاقها مع الولايات المتحدة.
وقالت إن هذا الموقف يشكل فرصة للبنان للحصول على ضمانات دولية لوقف العدوان وانسحاب العدو وعودة النازحين.
واتهمت كتلة الوفاء للمقاومة السلطة اللبنانية بمحاولة تقويض هذه الفرصة وعرقلتها على حساب دماء الشعب.
