Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

قاسم: سنهزم العدو الإسرائيلي ونعلن التحرير الثالث قريباً

نعيم قاسم.jpg

قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الإثنين، إن ضربات المقاومة هي التي أرغمت الاحتلال على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000.

وأضاف قاسم أن اتفاق 17 أيار المذل لم يُطبق وأُسقط عام 1984، معتبراً أن ذلك كان خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000.

وأشار  إلى أنه في 27 تشرين الثاني 2024 توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق غير مباشر كان يفترض أن ينهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات.

ولفت قاسم إلى أن التوغلات الإسرائيلية الأخيرة جاءت لأن المقاومة التزمت باتفاق تشرين الثاني 2025، كما ذكر أن خسائر "إسرائيل" كبيرة جداً، وأن ما يحدث في الجنوب اللبناني سيكون سبباً في زوالها.

وأوضح أن المقاومة لا تطلب من الدولة مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي، لكن يجب ألا تكون أداة في تسهيله.

وفي السياق، قال قاسم إن  التنازلات توالت من قبل الدولة اللبنانية حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة.

كما ودعا قاسم الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن القرارات التي اتخذتها بحق المقاومة لتكون إلى جانب شعبها.

وشدد على أن حصرية السلاح في هذه المرحلة هي مشروع إسرائيلي ينبغي التراجع عنه.

وأكد قاسم أن مسيرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود الاحتلال، وقال إنه إذا كانت الحكومة عاجزة عن تحقيق السيادة، فعليها أن ترحل.

كما طالب قاسم بوقف العدوان وانسحاب الاحتلال وعودة الأسرى والنازحين، ثم مناقشة استراتيجية دفاعية شاملة مشيراً إلى أن ما يجري اليوم يرسخ بقاء لبنان القوي والمحرر، وأن ما يحدث في الجنوب يمثل بداية زوال "إسرائيل".

وتابع قاسم أن العدوان على مؤسسة "القرض الحسن" هو اعتداء على الشعب والفقراء.