يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والذي بدأ سريانه في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وقد صعّد الاحتلال غاراته على القطاع خلال الأيام الماضية.
فقد استشهد صباح اليوم الخميس، الطفل جود طلعت دويك (13 عامًا)، وأصيب اثنان آخران جراء إلقاء طائرة “كواد كابتر” قنبلة قرب مصنع أبو دان في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع.
كما أفاد مراسل فلسطين اليوم بإصابة مواطن جرّاء إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة قرب مخيم حلاوة للنازحين في جباليا.
وجنوب القطاع، أعلن الدفاع المدني انتشال جثماني سائقَي شاحنات بعد أيام من استهدافهما بإطلاق نار إسرائيلي في منطقة المواصي بمدينة رفح، في حين مواطنا استشهد برصاص الاحتلال في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس
ومساء أمس الأربعاء، أصيب عدد من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال، مساء أمس الأربعاء، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى.
وأفادت مصادر طبية، بأن عددا من المصابين وصولوا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، بينهم نساء وأطفال، جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مخيم المغازي، مضيفة أن أحد المصابين في حالة خطرة، دون أن تذكر عدد المصابين أو تفاصيل أوضاعهم الصحية.
كما ذكر شهود عيان، أن طائرة حربية إسرائيلية شنت غارة عنيفة استهدفت منزل يعود لعائلة "إسماعيل" بمخيم المغازي، ما أدى لتدميره بالكامل وإحداث دمار واسع في المنازل المجاورة.
وحسب مراسل فلسطين اليوم، فقد أجرى جيش الاحتلال اتصالا بأحد السكان وطالبته بإخلاء المربع السكني بالكامل تمهيداً لقصف المنزل، ما تسبب في حالة هلع في صفوف الفلسطينيين، لا سيما النساء والأطفال.
كما أدى القصف الإسرائيلي لاندلاع حريق في المنزل المستهدف، ما استدعى طواقم الدفاع المدني لإخماده.
وكان، مواطن أصيب بجروح خطيرة جراء إطلاق نار إسرائيلي استهدف منطقة "بلوك 1" في مخيم البريج وسط القطاع.
وخلال الأيام الأخيرة، كثفت قوات الاحتلال عمليات قصف المنازل والمربعات السكنية عقب إصدار أوامر إخلاء، شملت مناطق في مخيم جباليا والبريج ومخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وبحسب بيانات لمركز غزة لحقوق الإنسان، بلغ معدل الشهداء اليومي الموثق بين 19 أبريل/نيسان و19 مايو/أيار نحو 105 شهداء يوميا، إضافة إلى 434 إصابة، فيما وثق المركز نحو 15 انتهاكا يوميا بإطلاق النار والقصف.
وأشار المركز إلى رصد نمط جديد يتمثل في إجراء اتصالات لإخلاء المنازل قبل قصفها، بما يهدف إلى تدمير ما تبقى من المباني وتقليص المساحات التي يمكن أن يلجأ إليها السكان، بالتزامن مع توسيع ما يعرف بـالخط الأصفر واستحداث الخط البرتقالي.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار إلى 881 شهيدا و2621 مصابا، إضافة إلى انتشال 776 جثمانا، في حين بلغت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 72 ألفا و773 شهيدا، و172 ألفا و723 مصابا.
