تظاهر عشرات المغاربة، الثلاثاء، أمام البرلمان في العاصمة الرباط، للمطالبة بإطلاق سراح 10 مغاربة اعتقلهم الكيان الإسرائيلي ضمن ناشطي “أسطول الصمود” العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وجاءت الوقفة بدعوة من مجموعة العمل من أجل فلسطين، حيث رفع المشاركون لافتات دعم لفلسطين وضد التطبيع، وإدانة “قرصنة” الكيان الإسرائيلي لأسطول الصمود العالمي.
وانطلق الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، قبل أن يستولي الكيان الإسرائيلي على قواربه ويعتقل ناشطين مشاركين فيه.
وقال الكاتب العام لمجموعة العمل من أجل فلسطين عزيز هناوي إن “الجريمة الصهيونية الجديدة بقرصنة الأسطول تضاف إلى جريمة أخرى تتمثل في اختطاف مواطنين مغاربة”.
وأضاف: “نتحدث عن قرصنة بحرية في المياه الدولية لنشطاء مدنيين لا يحملون أسلحة ولا متفجرات”.
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة “بالتدخل لوقف الجريمة الصهيونية”، داعيا الدولة المغربية إلى “التحرك العاجل لتحرير المواطنين المغاربة”.
من جهته، قال الناشط المغربي أيوب حبراوي، المشارك سابقا في “أسطول الصمود” العالمي، إن الكيان الإسرائيلي يحتجز حاليا 10 مغاربة بعد الاستيلاء على سفن الأسطول.
وأضاف حبراوي: “المعطيات المتوفرة تؤكد وضع كل الناشطين داخل سفينة عائمة تحتوي على حاويات تُستخدم كمراكز احتجاز”.

