أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية، اليوم، قوارب “مهمة ربيع 2026” التابعة لـ أسطول الصمود العالمي، في تحرك بحري جديد يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وشهدت مدينتا سيراكوزا وأوغوستا انضمام قوارب ونشطاء جدد إلى المبادرة، ليرتفع عدد القوارب المشاركة إلى 65 قارباً، يقودها متضامنون من دول أوروبية مختلفة.
وخلال مغادرة القوارب، ردد المشاركون هتافات داعمة للفلسطينيين، وأشعلوا مشاعل تعبيراً عن تضامنهم، فيما تبادل النشطاء عبارات تؤكد إصرارهم على مواصلة الإبحار حتى الوصول إلى غزة رغم المخاطر.
وتُعد هذه الرحلة هي الثانية من نوعها، بعد المبادرة التي أطلقها الأسطول في سبتمبر 2025، والتي انتهت حينها بتعرض السفن لهجوم من قوات الاحتلال أثناء وجودها في المياه الدولية، واعتقال مئات النشطاء المشاركين.
ويؤكد منظمو الأسطول أن التحرك الحالي يأتي استمراراً لجهود دولية وشعبية متصاعدة للضغط من أجل إنهاء الحصار المفروض على القطاع، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة.

