قالت هيئة الصمود التونسية إن ستة نشطاء تونسيين مشاركين في أسطول الصمود العالمي بدأوا إضراباً عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت بحرية الاحتلال الإسرائيلي اعترضت الإثنين سفن «أسطول الصمود» التي أبحرت الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية، وتضم نشطاء من دول عدة، لكسر الحصار على قطاع غزة، ولم يتم توفر معلومات عن أماكن احتجاز النشطاء على متن سفن الأسطول.
وأعلنت هيئة الصمود التونسية، أحد مكونات أسطول الصمود، أن النشطاء مهاب السنوسي وصابر الماجري وحمزة بوزويدة وصفاء الشابي وحسنة بوسن وجيهان حاج مبارك قرروا خضوع معركة الأمعاء الخاوية احتجاجاً على احتجازهم في سجون الاحتلال ومنعهم من الوصول إلى قطاع غزة.
وأكدت الهيئة، في بيان على موقع فيسبوك، أن مشاركة النشطاء التونسيين في أسطول الصمود «ليست إلا تكثيفاً لموقف الشعب التونسي التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، واستمراراً لنضالات رفاقنا المعتقلين في السجون التونسية وائل نوار، وغسان الهنشيري، ونبيل الشنوفي، ومحمد أمين بالنور، وغسان البوغديري».
ودعت التونسيين إلى «ممارسة جميع أشكال الضغط من أجل تحرير رفاقنا المعتقلين في تونس، وتحرير رفاقنا المختطفين لدى العدو الصهيوني».
كما دعت إلى «تصعيد الحراك من أجل تجريم التطبيع، وقطع الطريق أمام سياسات تجريم الحراك المساند لفلسطين في تونس».
وأدانت ما سمته «الصمت الرسمي التونسي إزاء اختطاف المواطنين التونسيين في المياه الدولية»، ودعت السلطات التونسية إلى «تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها والعمل على تحريرهم من قبضة العدو الصهيوني».
كما استنكرت الهيئة «استمرار الاعتقال الجائر بحق أبطال الصمود في تونس، والذي بلغ يومه الرابع والسبعين»، ودعت السلطات التونسية إلى إطلاق سراحهم فوراً، دون قيد أو شرط.

