أكد قائد حركة أنصار الله اليمنية السيد عبد الملك الحوثي أن الصهاينة يرون في القرآن الكريم الخطر الأكبر عليهم، لأنه يفضح حقيقتهم أمام المجتمع البشري ويحصن المجتمعات من خداعهم. وأضاف أن وصول المسلمين إلى حالة اللامبالاة تجاه الإساءة للقرآن يعكس ضعفًا خطيرًا في علاقة الأمة بكتابها المقدس ومستوى التقديس له.
وأشار الحوثي إلى أن الأعداء يسعون لإبقاء الأمة مكبلة ومروّضة على حالة الإذلال والمسكنة، محذرًا من أن غياب الإرادة لدى كثير من أبناء الأمة لاتخاذ موقف يفتح الباب أمام الأطماع ويضاعف المخاطر. وشدد على أن الجرائم المسيئة للقرآن لا يمكن اعتبارها حرية تعبير.
وفي سياق حديثه عن القضية الفلسطينية، أوضح الحوثي أن المسار العدواني الصهيوني ضد المسجد الأقصى يجري ضمن خطة عمل ممنهجة ينفذها الاحتلال ومستوطنيه، لافتًا إلى أن التهجير القسري يتواصل بوتيرة خطيرة وسيظهر أثره بعد فترة مع استمرار غفلة الأمة ولا مبالاتها. وأضاف أن الاحتلال يواصل تدمير المساكن والمباني بدلًا من الإعمار وفق الاتفاقيات.
ودعا الحوثي الأمة الإسلامية إلى تزويد الشعب الفلسطيني بكل أنواع السلاح للدفاع عن أنفسهم وحريتهم وكرامتهم، مشددًا على أن هذا واجب ديني وإنساني. كما طالب السلطة في لبنان بالاستفادة من عمليات حزب الله للضغط على العدو باتجاه موقف يرغمه على وقف العدوان والانسحاب الكامل.
واختتم الحوثي بالتأكيد أن مواجهة هذه المسارات العدوانية لا تكون إلا بإرادة حقيقية وموقف موحد، معتبرًا أن غياب ذلك يفتح المجال أمام الاحتلال لتكريس مشاريعه على حساب الأمة ومقدساتها.

