أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أوتشا أن الأوضاع المعيشية في قطاع غزة ما تزال “متردية للغاية”، مشيرًا إلى أن معظم السكان نازحون ويتعرضون لمخاطر صحية وبيئية مستمرة، إلى جانب استمرار الهجمات على المناطق السكنية.
وأوضح المكتب في تقريره الصادر أمس الإثنين، أن شاحنة واحدة فقط من كل شاحنتين محملتين بالمساعدات القادمة من مصر تمكنت من تفريغ حمولتها داخل المعابر التي تسيطر عليها "إسرائيل" على حدود قطاع غزة، وذلك خلال الأيام العشرة الأولى من شهر أيار/مايو.
وفي السياق الصحي، نقل التقرير عن تقديرات منظمة الصحة العالمية منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 43 ألف شخص في غزة أُصيبوا بإعاقات غيّرت مجرى حياتهم، في وقت تواجه فيه خدمات إعادة التأهيل ضغطًا يفوق قدرتها التشغيلية.
وفي الضفة الغربية، أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال هدمت 45 مبنى مملوكًا لفلسطينيين خلال الفترة ما بين 5 و11 أيار، وسط تصاعد في عمليات الهدم.
كما لفت المكتب إلى تسجيل ارتفاع حاد في عنف المستوطنين، حيث ارتفع متوسط الحوادث التي تسفر عن ضحايا أو أضرار بالممتلكات بمقدار 14 ضعفًا منذ عام 2020.
وفي تطور متصل، كانت الأمم المتحدة قد دعت في وقت سابق الكيان إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع وقوع أفعال قد ترقى إلى الإبادة في قطاع غزة، معربة عن قلقها من مؤشرات على “تطهير عرقي” في غزة والضفة الغربية المحتلة.

