أعلنت وزارة الخارجية التركية إدانتها الشديدة لاعتراض قوات الاحتلال سفن أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، معتبرة أن ما جرى يمثل عمل قرصنة جديدًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. وأكدت أن هذه الاعتداءات لن تثني المجتمع الدولي عن مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني والسعي لتحقيق العدالة.
وأوضحت الوزارة أنها تتابع عن كثب أوضاع المواطنين الأتراك المشاركين في الأسطول، مشيرة إلى أنها تجري اتصالات مكثفة مع الدول الأخرى المعنية لضمان عودتهم بسلام، في ظل المخاطر المتزايدة التي يفرضها الاحتلال على المبادرات الإنسانية.
وشددت الخارجية التركية على أن الاعتداءات المتكررة ضد المبادرات المدنية والإنسانية لن تنجح في عزل قضية فلسطين أو إسكات الأصوات الحرة، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية الملاحة في المياه الدولية.
وتبرز هذه المواقف كجزء من تصاعد الضغوط الدبلوماسية على كيان الاحتلال، حيث تتلاقى الأصوات الرسمية والشعبية في التأكيد على أن التضامن العالمي مع الفلسطينيين أصبح أكثر رسوخًا، وأن محاولات الحصار والقرصنة لن توقف مسار العدالة ولا إرادة الشعوب.

