أكدت خالدية أبو بكرة، عضو الهيئة التنفيذية في حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، أن اغتيال القائد عزّ الدين الحداد يأتي ضمن الحرب المفتوحة التي يشنها الكيان الصهيوني بدعم أمريكي وغربي مباشر ضد قوى المقاومة الفلسطينية وشعوب المنطقة، داعيةً إلى تصعيد الحراك الشعبي العالمي وحملات المقاطعة والعزل ضد الكيان الصهيوني.
وأضافت أن اغتيال القائد عزّ الدين الحداد يأتي في سياق الحرب المفتوحة التي يشنها الكيان الصهيوني، بدعم أمريكي وغربي مباشر، ضد قوى المقاومة الفلسطينية.
وأردفت إن هذه الجريمة تهدف بالدرجة الأولى إلى ممارسة المزيد من الضغط السياسي والعسكري على المقاومة، من أجل دفعها للتخلي عن سلاحها وشروطها الوطنية والسياسية.
وذكرت أن سياسة الاغتيالات لم تنجح تاريخيًا في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تصفية مشروع المقاومة، بل شكّلت دائمًا عاملًا إضافيًا لتصعيد المواجهة وتعزيز الالتفاف الشعبي حول خيار التحرير والعودة.
وأشارت إلى أن استهداف القادة وعائلاتهم في فلسطين ولبنان واليمن وإيران والمنطقة يعكس الطبيعة الإجرامية للعدو، وفي الوقت نفسه يكشف حجم المأزق الذي يعيشه الاحتلال بعد سنوات من المواجهة، وفشله في فرض الاستسلام على شعوب المنطقة رغم المجازر والحصار والتدمير المستمر.
وشددت أبو بكرة على أن سلاح المقاومة حق مشروع لشعب يخوض معركة تحرر وطني ضد الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، مؤكدة أن كل محاولات نزع هذا السلاح أو تحويله إلى ورقة تفاوضية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.
كما دعت كافة منظمات حركة المسار البديل، وقوى التحرر والتضامن حول العالم، إلى العودة مجددًا إلى الشوارع والساحات رفضًا لحرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة، وتصعيد حملات المقاطعة والضغط السياسي والإعلامي لعزل الكيان الصهيوني ومحاسبة داعميه وشركائه في الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني وأحرار الأمة والعالم إلى تصعيد حالة الإسناد الشعبي والسياسي والإعلامي للمقاومة، ورفض كل مشاريع التطبيع والتصفية والاستسلام التي تستهدف القضية الفلسطينية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

