أعلن الأمين العام المساعد لشؤون الشرق الأوسط في الأمم المتحدة، خالد خياري، أن قوات الجيش الإسرائيلي أجبرت أكثر من 40 ألف لاجئ فلسطيني على النزوح قسرًا من مخيمات شمال الضفة الغربية منذ مطلع عام 2025.
وأوضح خياري أن الأمم المتحدة تواصل توثيق ما وصفه بعمليات الإجلاء القسري المنهجي للفلسطينيين، إلى جانب هدم المنازل والتوسع الاستيطاني وإقامة البؤر الاستيطانية في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وجاءت تصريحات المسؤول الأممي خلال فعالية أُقيمت بمناسبة الذكرى الـ78 لـالنكبة الفلسطينية، والتي أحيتها لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف في مقر المنظمة بمدينة نيويورك.
وأشار خياري إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أكد مجددًا أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك تلك المقامة في القدس الشرقية، “تفتقر إلى أي مشروعية قانونية وتشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.
وفي ما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، قال المسؤول الأممي إن أكثر من 85% من سكان القطاع تعرضوا للنزوح نتيجة العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن معظمهم نزحوا مرات متعددة.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، شملت عمليات النزوح نحو 27.5 ألف شخص من مخيمي طولكرم ونور شمس، إضافة إلى نحو 21 ألفًا من مخيم جنين ومحيطه.
كما أشار التقرير إلى تهجير عشرات العائلات الفلسطينية من مناطق مختلفة، بينها تجمع رأس عين العوجا في محافظة أريحا، نتيجة اعتداءات المستوطنين والإجراءات العسكرية وقطع الخدمات الأساسية.

