نقلت وكالة "نورنيوز" الإيرانية عن مسؤول عسكري مطلع، أنه في ضوء التصريحات التهديدية للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال شنّ "عملية تطهير خفيفة" ضدّ إيران، فقد تمّ الإبلاغ عن "خطة بالردّ الفوري والشامل" إلى الوحدات العملياتية المعنية كافة في القوات المسلحة.
وأضافت الوكالة نقلاً عن المسؤول، أنه بناءً على التعليمات المبلّغة، فإنّ أيّ خطأ في الحسابات أو تحرّك عدائي من جانب الولايات المتحدة ولو كان صغيراً، سيُقابل بوابل من النيران المكثّفة والمتزامنة ضدّ طيف متنوّع من مصالح هذا البلد وبناه التحتية في المنطقة.
وأكد المسؤول العسكري أنّ الأهداف التي حُيّدت سابقاً ستكون في مرمى النيران في حال اندلاع حرب، مشيراً إلى أنّ الأهداف التي لم يتمّ استهدافها خلال حرب الـ 40 يوماً بناءً على بعض الاعتبارات، وضعت هذه المرة على رأس الأولويات العملياتية.
وأضاف المصدر أنّ الخطة الجديدة صيغت وفق مقاربة "تراعي عامل الزمن"، وأخذت في الحسبان وبشكل بارز نقاط الضعف الموسمية وظروف الصيف المناخية، وضغوط الطاقة، والمضائق اللوجستية، وبعض نقاط الضعف الإقليمية والدولية للولايات المتحدة، فضلاً عن التحدّيات العالمية.
واختتم المسؤول المطلع تصريحه بالإشارة إلى أنّ جزءاً من اعتبارات ضبط النفس السابقة قد تمّ استبعاده في الخطة الجديدة، وأُعيد تعريف سيناريو الردّ على أساس "الضغط المتبادل الأقصى" وعند مستوى يفوق الأنماط السابقة.

