شارك العشرات من الفلسطينيين من أراضي عام 1948، اليوم الجمعة، في زيارة إلى قرية الحديثة المهجّرة قضاء اللد، ضمن الفعاليات الشعبية لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية.
وتجوّل المشاركون في أراضي القرية المدمّرة، ووقفوا عند بقايا منازلها ومقابرها القديمة، مؤكدين أن الزيارة تحمل رسالة تمسّك بالهوية والجذور، ورفضًا لسياسات التهجير التي طالت مئات القرى الفلسطينية عام 1948.
وقال عدد من المشاركين إن حضورهم إلى الحديثة يأتي في إطار إحياء الذاكرة الجماعية، ونقل رواية المكان للأجيال الجديدة، مشددين على أن القرى المهجّرة ستبقى جزءًا أصيلًا من الوعي الفلسطيني رغم محاولات طمسها.
وتشهد القرى المهجّرة في الداخل الفلسطيني سنويًا فعاليات مشابهة، تتضمن جولات ميدانية ولقاءات توثيقية، في سياق جهود متواصلة للحفاظ على التاريخ الفلسطيني ومواجهة الرواية الإسرائيلية حول النكبة.

