أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن تصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال والمستوطنين يمثل الرد على الجرائم المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين وأهالي الضفة الغربية والقدس، إلى جانب استمرار الحرب على قطاع غزة.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي مساء الإثنين، إن “جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين تتصاعد بشكل متواصل، لا سيما ما يتعرض له الأسرى داخل السجون الإسرائيلية من تنكيل وإهمال واعتداءات”.
وأشارت حماس إلى أن هذه الانتهاكات تجسدت، وفق وصفها، في استشهاد الأسير الجريح قصي إبراهيم علي ريان داخل السجون الإسرائيلية، بعد نحو شهر من اعتقاله عقب إصابته برصاص مستوطن.
ونعت الحركة الأسير ريان، المنحدر من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، داعية إلى “تصعيد العمل المقاوم” رداً على ما وصفته بجرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما دعت الفلسطينيين إلى “النفير العام” والمشاركة في فعاليات وطنية وشعبية دعماً للأسرى، في ظل ما قالت إنها “أوضاع خطيرة” يعيشونها داخل السجون.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني قد أعلنتا، في بيان مشترك، استشهاد ريان (29 عامًا) داخل مستشفى “بلينسون” الإسرائيلي متأثرًا بجروح خطيرة أُصيب بها قبل اعتقاله منتصف أبريل/نيسان الماضي.
وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن استشهاد ريان يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعروفين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 90 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 نحو 326 شهيدًا.

