Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

ترمب: وقف إطلاق النار مع إيران ضعيف جدًا وفي غرفة الإنعاش

ترامب.jpg
فلسطين اليوم - واشنطن

أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسلسلة تصريحات متتابعة بشأن إيران، حملت مواقف متضاربة وادعاءات أثارت تشكيكًا واسعًا في دقتها، خصوصًا ما يتعلق بملف “الغبار النووي” والمفاوضات الجارية.

‏وزعم ترمب أنه يدرس استئناف “مشروع الحرية” بنطاق أوسع لا يقتصر على مرافقة السفن في مضيق هرمز، لكنه عاد ليقول إنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن ذلك، في تناقض أثار تساؤلات حول ثبات موقفه.

‏وادّعى أن القادة المتشددين في إيران سيرضخون، وأن الإيرانيين طلبوا من واشنطن استعادة الغبار النووي من المنشآت المدمرة لعدم امتلاكهم التقنية اللازمة، وهي رواية وصفها متابعون بأنها غير قابلة للتحقق وتفتقر إلى أي مؤشرات موثوقة.

‏كما قال إن بلاده لا تعرف كيف يمكن دخول إيران لإزالة الغبار النووي، معتبرًا أن الأمر سيُترك لمزيد من المفاوضات، في طرح بدا متضاربًا مع حديثه عن جاهزية عسكرية وقرار وشيك.

‏وفي تصريحات أخرى، تحدث ترمب عن رغبته في تعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين، مدعيًا أنه كان يمتلك رؤية مسبقة بأن إيران ستغلق مضيق هرمز لأنه السلاح الوحيد لديها، وهو توصيف اعتبرته جهات متابعة مبالغًا ولا يستند إلى معطيات واقعية.

‏وزعم ترمب أن مجموعة كبيرة من الجنرالات تنتظر لقاءه بشأن إيران، وأن إيران لا يمكن السماح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي، مضيفًا أن خطة حصار إيران كانت عبقرية كما كانت خطة فنزويلا، وهي تصريحات وُصفت بأنها تضخيم سياسي لا تدعمه وقائع معلنة.

‏كما هاجم المفاوضين الإيرانيين، واصفًا مقترحهم بأنه قطعة من القمامة، وأنهم يغيرون آراءهم باستمرار ويفتقرون إلى النزاهة، بينما اعتبر مراقبون أن هذه اللغة تعكس توترًا تفاوضيًا أكثر مما تعكس معلومات دقيقة.

‏وتحدث ترمب عن خيبة أمل كبيرة تجاه الأكراد الذين قال إن واشنطن منحتهم سلاحًا ليُسلَّم داخل إيران لكنهم احتفظوا به، وهو ادعاء أثار تشكيكًا واسعًا لغياب أي دلائل تؤكده.

‏كما قال إن وقف إطلاق النار مع إيران ضعيف جدًا وفي غرفة الإنعاش، وأن إيران ستستخدم السلاح النووي بعد ساعة من الحصول عليه، وهي تصريحات اعتُبرت تصعيدية وغير مبنية على معلومات يمكن التحقق منها.

‏ورغم لهجته الحادة، عاد ترمب ليقول إن الحل الدبلوماسي مع إيران ممكن جدًا، في تناقض جديد مع نبرة التهديد التي طغت على تصريحاته الأخرى.

‏وختم بالقول إن إيران استغرقت “خمسة أيام لتقديم رد كان يمكن أن يكون جاهزًا خلال 20 دقيقة”، وهو ادعاء وصفه متابعون بأنه مبالغ ولا يعكس آليات التفاوض المعروفة.