نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، الاتهامات التي أعلنتها وزارة الداخلية السورية حول تفكيك خلية قالت إنها تابعة للحزب وكانت تخطط لتنفيذ أعمال أمنية داخل سوريا، مؤكدة أن هذه المزاعم باطلة ولا تمتّ إلى الواقع بصلة.
وأوضح البيان أن تكرار الاتهامات من بعض الجهات الأمنية السورية، رغم تأكيد الحزب مرارًا أنه لا يملك أي وجود أو نشاط داخل الأراضي السورية، يثير علامات استفهام كبيرة، معتبرًا أن هذا النهج يعكس محاولة لخلق توتر بين الشعبين السوري واللبناني.
وشدد حزب الله على أنه يريد لسوريا وشعبها كل الخير والأمن والاستقرار، لافتًا إلى أن أي تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان، وأن الحزب لم يكن يومًا جهة تستهدف استقرار أي دولة، بل كان وسيبقى في موقع الدفاع في مواجهة العدو "الإسرائيلي" ومشاريعه التوسعية.
ويأتي البيان في ظل مناخ إقليمي متوتر، حيث تتقاطع الاتهامات الأمنية مع حسابات سياسية أوسع، ما يجعل نفي الحزب جزءًا من مشهد تتداخل فيه الرسائل الداخلية والإقليمية حول طبيعة الأدوار وحدودها في المرحلة الراهنة.

