أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس القصف الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، والذي شمل عصر اليوم استهداف مركز للشرطة شمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد طفل كان يمر في المكان وإصابة عدد من ضباط الشرطة.
وقالت الحركة في بيانها إن هذا الهجوم يمثل تصعيدًا إجراميًا ممنهجًا، وإعلانًا باستمرار القتل والعدوان على شعبنا الفلسطيني، بهدف نشر الفوضى ومنع حالة التعافي التي تتعارض مع أهداف الاحتلال في تهجير شعبنا.
وحملت الحركة الوسطاء والأمم المتحدة مسؤولية مباشرة في الضغط على حكومة الاحتلال لوقف الهجمات، مؤكدة أن الاحتلال يواصل التهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف والحصار والتجويع.
ودعت حماس الوسطاء الضامنين للاتفاق إلى تحرك عاجل لوقف الانتهاكات والجرائم، كما ناشدت الشعوب الحرة حول العالم لتصعيد حراكها الضاغط على كيان الاحتلال وداعميه، لوقف مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية.

