أظهر تقرير مركز معلومات فلسطين – مُعطى أنّ مدينة القدس المحتلة شهدت خلال شهر إبريل/نيسان 2026 (736) انتهاكًا نفّذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، في سياق تصعيد متواصل يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة ومحيطها.
وبحسب التقرير، توزّعت الانتهاكات على النحو الآتي:
- 1 حالة قتل
- 28 إصابة
- 4 قرارات إبعاد
- 36 اعتداء للمستوطنين وأنشطة استيطانية
- 130 حالة اعتقال واحتجاز
- 164 اقتحامًا وإغلاقًا
- 43 حالة تدنيس للمسجد الأقصى
- 45 عملية هدم منازل وتدمير ممتلكات
- 168 تضييقات على الحواجز
- 53 مداهمة منازل ومصادرة ممتلكات
- 41 حالة إطلاق نار
- 2 انتهاكات بحق التعليم
- 5 اعتداءات وضرب
- 16 حالة تهجير
ويشير التقرير إلى أنّ هذه الأرقام تعكس اتساع رقعة الاعتداءات في المدينة، سواء عبر الاقتحامات اليومية، أو عبر سياسات الهدم والتهجير، أو من خلال تصاعد اعتداءات المستوطنين المدعومة رسميًا.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه القيود على حركة المقدسيين، تتواصل عمليات التضييق على المؤسسات التعليمية والدينية، إلى جانب تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، ما يجعل شهر إبريل واحدًا من أكثر الأشهر التي شهدت نشاطًا ميدانيًا مكثفًا للاحتلال خلال العام الجاري.
وتبرز هذه المعطيات حجم الضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون في القدس، حيث تتداخل الإجراءات الأمنية مع السياسات الاستيطانية لتشكّل واقعًا يوميًا يثقل حياة السكان ويعيد رسم ملامح المدينة تحت وطأة القوة.

